في محاضرته “قائد ولكن” مدير “هيرا” جناحي: القائد من يستطيع رسم الطريق على البحر

كتبت : سارة النشمي

قال مدير العمليات والفعاليات – شركة هيرا للتدريب والاستشارات أحمد حسن جناحي إنَّ مفهوم القائد كما يره هو “الشخص الذي يستطيع رسم الطريق على البحر والطريق الذي يرسمه يجعله درباً مستنيراً للناس”.

وأوضح في محاضرة له بعنوان “قائد ولكن” أنَّ انتقاد القدرات لدى الشباب يجب أن لا يأتي من لاوعي بل يجب على الفرد أن يعيش تجارب غيره قبل أن يحكم على قدرات وتجارب الآخرين. وأضاف جناحي أن الشخص القائد يجب أن يكون المثل الأعلى لمن هم من حوله من أفراد.

واستشهد جناحي بالقصص والعبر الإسلامية التي كانت ومازالت ـ كما قال ـ “تمهد دروب القيادة للبشرية بأكملها”، وطرح تساؤلات عدة  لتحفيز الجمهور أهمها: هل نتسحق أن نكون المثل الأعلى لمن حولنا؟ ثم تم عرض فيلماً يوضح القيادة من خلال جمل وصور تعبيرية.

واستعرض جناحي بعضاً من سيرته وما تضمنتها من تجارب في القيادة، وقال: إنه بدأ تدريبه في سن مبكرة وبالتحديد عندما فتى كان في الخامسة عشر من عمره، وأضاف أنه بدأ دراسة الاستثمار والأسهم في سن الثامنة عشر، و استلم مسمى مدرب قيادي في العشرين من عمره، وقال إنه تمكن من تأسيس شركة “الرواد المبدعون”، على الرغم من صغر سنه، وذكر أنه عاش جناحي العديد من التجارب التي تضمنتها الخبرات والممارسات القيادية ورسمت طريقه القيادي وقيمه الإنسانية لاحقاً.

وتضمنت محاضرة جناحي عدة مناقشات عن القيادة والتجارب الحياتية والعقبات التي تواجه القادة في خطى ودروب القياد، واختتم المدير العمليات والفعاليات  في شركة هيرا للتدريب والاستشارات  أحمد جناحي حديثه بمقولة: “إنَّ الإنسان يستطيع أن يكون قائداً وبطلاً ولكن من أصعب الأمور على الإنسان أن يكون إنساناً”.