كتبت : مريم المليجي
استعرض عضو مجلس الشورى أحمد عبد اللطيف بحر في محاضرة ألقاها بمؤتمر شبابنا 2 أمس ” قصص النجاح للشباب البحريني”، مقتصراً الحديث فيها عن قصة نجاح واقعية لشاب بحريني يدعى حسن، عمل في إحدى شركات إعادة التأمين العربية التي مقرها البحرين.
وأوضح أنَّ قصة هذا الشاب بدأت مع شركة إعادة التأمين عندما تقدم بطلب للتوظيف، وقال: “إنه عندما تقدم هذا الشاب الذي تخرج حديثاً ليعمل في الشركة تحت التدريب وجهه له المسؤول عن المقابلات آنذاك سؤال هو لماذا تقدمت لهذه الوظيفة؟ أي كمتدرب وليس كموظف؟ فكان جوابه :” في الواقع استفزني أسلوب إعلانكم وقررت بعد تفكير وتحليل أن أقبل التحدي، فأسلوب الإعلان كان في صيغة تحدي هذا أولاً، ثانياً لدي الثقة بقدراتي وهذا يبعد مخاوفي من الفشل”.
وأردف أن أحد زملائي سأله أين تجد نفسك بعد عشر سنوات في هذه المؤسسة العالمية إن حصلت على فرصة التوظيف؟ بكل ثقة وحماس أجاب ” سأكون الرئيس التنفيذي لهذه الشركة ولكن ربما تطول المدة قليلاً، ولكني سأصبح الرئيس.”، سأله زميلي مرة أخرى وهل من شروط معينة أو متطلبات محددة تساعدك على تحقيق ذلك؟ بعد لحظات من التفكير أجاب حسن ” إذا توافرت الخطط التدريبية السليمة والمبنية على أسس علمية وتوفر مبدأ تكافؤ الفرص في التقدم الوظيفي المبني على المعايير المهنية والبعيدة عن تدخل العوامل الأخرى.”
وأضاف بحر أنه ترك الشركة والتحق بعمل في الحكومة، وبعد فترة من الزمن زار الشركة و اتضح أنَّ الشاب حسن ترقى إلى الرئيس التنفيذي للشركة بعد 15 سنة، وتابع حينها قررت أن أزوره في مكتبه، وهناك ثم سألته: كيف كانت المرحلة التي قضيتها حتى بلغت القمَّة؟ أجاب: “رحلة شاقة فالصعود من متدرب إلى قمة الهرم تتطلب الكثير من العمل والجهد والمثابرة والكثير من الإصرار على التعلم والاستفادة من الخبرات، والإصرار على التفوق”.
وتابع بحر أنَّ جواب حسن عندما تقدم للعمل في الشركة ذكره بمقوله بنيتون التي تقول “إذا لم أهرب من مخاوفي فإني لن أقوم بأي فعل على الإطلاق، عليك أن تخاطب نفسك قائلاً: إني سأقدم على فعل ما أريد وأنا مستعد لتقبل العواقب”.




